حين يهشم رأسي الجنود ... وأشرب برد السجون ... لأنساكي أهواكي أكثر


الاثنين، 27 أكتوبر 2008

خربشات

كم من الزمن علينا أن نتتظر حتى نكون معا ...
نمتلك من التصميم والارادة ما يحطم جبال ...
ايجب علينا انتظار فك القيود وتحطيم الحدود ..
انستسلم لقدر احمق لفضاء مغلق رغم قوة الارادة...
إلى متى علينا انتظار الفجر بشوق ومشاعر ملبكة ...
واليس هي ساعة فجرنا الوحيدة التي نحلم بها على طريقتنا ..
واليس هي التي ننتظر؟؟ ننتظربها زقزقة العصافير وننطر صوتها
يطرب مسامعنا ........
نغار من طيور الصباح حينما تطير محلقة عالية ونتمنى أن نكون مثلها
كي نلتقى تحت غيمة أو على غصن ندى ..
كم هو حالنا صعب صديقتي ..............
يبقى الأمل هو حلمنا المشترك ويبقى لقاءنا الفجري متنفسا لحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بإنتظار الفجر والوعد صديقتي

أدهم

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

كالسنديان لا تدركه الهزيمة


كاياسمين يتدفق حباً وأملاً


كحبطات المطر تحتضن الليل لتغازله

وتغسل النهار ليعشقه النور