حين يهشم رأسي الجنود ... وأشرب برد السجون ... لأنساكي أهواكي أكثر


الخميس، 9 أكتوبر 2008

مدى



أن تشعر بالحياة شيء جميل
أتساءل ما الذي يشعر الفرد بوجوده؟؟؟؟
الفرد نفسه
أم
المحيط
أيهما يحتاج الأخر؟؟؟؟
أيحتاج المحيط للفرد ليتكامل
أم الفرد يحتاج المحيط ليتكامل؟؟؟؟

أن تكون نقطة هامة وسط محيط مهم جداً
أن لا تكون..... شعور مؤلم لن يجدي معه نفعا كونك عند كل البشرية شيئاً ما

وهنا تبدأ حكاية صغيرة كبيرة

تروي قصة فتاة التقت ذات يوم بشاب أحبته، لم تجد فيه كل أحلامها،
لكن وجدت حباً جميلاً جداً، وتناثرت تلك الأحلام مع أول عاصفة من طراز
مختلف بدأت تدرك الحقيقة، لا بل تدرك شيئاً تجهله.

ولكن جميلاً أن يكون في حياتك من يهتم بك، من لا يجرح مشاعرك،
من لا يكذب عليك وبين تلك الكلمات خوف من مجهول أو إدراك لحقيقة مرة كالعلقم وأشد.

صعب أن توصف شيئاً أحبك دون الاكثرات بمعرفة ما أنت عليه بعد مرض مؤلم
لا أعرف كيف تخطوا كلماتي ما فيها؟
ولكن أشعر بشيء يوخز قلبي لأخط فارس أحلامي على ورقة من هذا النوع.
حلمت بشاب يعشق الثورة ولا يسب الشعب مهما بلغت درجة جهل هذا الشعب،
بمن يشعل شمعة ولا يلعن الظلام.....
حلمت ببندقية تشاركني فراشي وتنمي بضميري حكايات أعشقها منذ الصغر عن بلادي....
حلمت بمن يفكر فيه باللحظة ألاف المرات ويرغب أن لا يفارقه صوتي
ولا لمساتي ولا نظرة عيوني ولا يتنازل عني مهما بلغت درجة المستحيل.....
حلمت بمن يرفع يدي مع يده عالياً ليراها كل الناس مع شروق الشمس وغروبها دون خوف أو تردد .
حلمت بمن أبني معه بيتنا الصغير يملأ الأرض زهورا تغازلني
لم أحلم بغير ذلك.....
هل تصاب الأحلام بالهرم بالمرض بالهزال؟؟؟؟
أرى أنها تكبر وتسمو وتنمو بامتداد الزمن



بقلم : زهرة المدائن

ليست هناك تعليقات: