حين يهشم رأسي الجنود ... وأشرب برد السجون ... لأنساكي أهواكي أكثر


الخميس، 9 أكتوبر 2008

الأفاعي


ألم الصديق أشد وجعاً من ألم العدو.
كلنا نخطأ وكلنا نمتلك شيء من موالاة الشيطان بعض الوقت.
نسرق....
نكذب....
غير ذلك ليس للشيطان علينا
لم نقترب من دائرة الأكثر ذنباً

من تلك الكلمات
أبدأ قصة صقر عشق طيبة القلب وملأ الدنيا
حباً لأسرته مات كبيره وترك له رعاية العش،
اجتهد ووصل بالعش لبر الأمان كل يحلق في سماء مضيئة.
لم يكن يدري أن ذلك سيثير غيرة الأفاعي السامة،
مضت الحكاية دربها، وتزوج الصقر من قلبه الوردي القريب،
تصاعدت في السماء صيحات غضب لم يأبه بها
فقد قدم الكثير لهم وحان الوقت أن يقدم شيئاً لنفسه.
لمن بحث عن الحقيقية فالحقيقة شمس لا يمكن إخفائها.....
عاش الصقر قرب عشه عند شجرة سنديان يسند بها وجع قلبه
في أوقات عصيبة لم يكن يدري أنه من جيران الأفاعي....
نظرة العين تدرك فيها فقط طيبة غربية، قسمات الوجه تمنحك تعاون غريب،
كلمات اللسان تتسابق للخير، ربما تخطئ لكن لولا الخطأ لما أدركنا الصواب.
أدرك الصقر خطورة الأفاعي، فرغب باسترضائها محاولة في منع المكروه.
لكنها أفاعي غداؤها الأمتع مص الدماء النقية.....
وما بعد....
بقيت الأفاعي قريبة صديقة للصقر، يمنحها كل شيء الأمان ،
الطعام العش كل شيء، تأكل نهاراً وتبات ليلاً تشعلها نيران الحسد
لما يمتلك هذا الصقر من ألفة وحضور من الغابة كلها.
وذات يوم أخطأ الصقر خطأ ما في حلقة ما كانت سرقة بالتأكيد
لكن لماذا هذا حق للصقور من يستطع يأخذ، ربما تقلب الحقائق
ولكن الحقيقة الثابتة أن السرقة سرقة، والحرام حرام.
للطبيعة قوانين تحكم كل صغيرة وكبيرة فيها... والصقر هل له مثل تلك القوانين،
أجل وهو يحترمها أذن لماذا خان تلك القوانين فرصة للأفاعي تلتقطه بألسنتها الحادة.
هنا كانت بداية رحلة الأفاعي للقضاء على الصقر ومن ينفش له ريش على شجرة السنديان.


بقلم : زهرة المدائن

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الافاعي رابضة في كل زمان ومكان المهم كيف نقطع له رأسها كي لا تلدغ من احب الوطن بإخلاص ..
كلمات جميلة .
إلى الامام